تفاصيل الكتاب
الكتاب: السنن الصغير للبيهقي الجزء الثاني
المؤلف: أحمد بن الحسين بن علي بن موسى الخُسْرَوْجِردي الخراساني، أبو بكر البيهقي
سنة الميلاد: 384
حالة الوفاة: 458
التصنيف: حديث
اللغة: العربية
عدد الصفحات: 353
عن المؤلف
المؤلف: أحمد بن الحسين بن علي بن موسى الخُسْرَوْجِردي الخراساني، أبو بكر البيهقي
سنة الميلاد: 384
حالة الوفاة: 458
البيهقي (٣٨٤ - ٤٥٨ هـ = ٩٩٤ - ١٠٦٦ م) أحمد بن الحسين بن علي بن موسى أبو بكر البيهقي، من أئمة الحديث. • ولد في خُسْرَوْجِرْد (من قرى بيهق، بنيسابور) ونشأ في بيهق ورحل إلى بغداد ثم إلى الكوفة ومكة وغيرهما، وطلب إلى نيسابور، فلم يزل فيها إلى أن مات. ونقل جثمانه إلى بلده [بيهق]. • قال إمام الحرمين: ما من شافعي إلا وللشافعي فضل عليه غير البيهقي، فإن له المنة والفضل على الشافعي لكثرة تصانيفه في نصرة مذهبه وبسط موجزه وتأييد آرائه. • وقال الذهبي: لو شاء البيهقي أن يعمل لنفسه مذهبا يجتهد فيه لكان قادرا على ذلك لسعة علومه ومعرفته بالاختلاف. صنف زهاء ألف جزء، منها: • (السنن الكبرى - ط) عشر مجلدات • (السنن الصغرى) [طُبع] • (المعارف) • (الأسماء والصفات - ط) • (دلائل النبوة) [طُبع] • (الآداب - خ) في الحديث [طُبع] • (الترغيب والترهيب) • (المبسوط) • (الجامع المصنف في شعب الإيمان - خ) رأيت منه نسخة قديمة في خزانة الرباط (٤٣٣) جلاوي [طُبع] • (مناقب الامام الشافعي - خ) كما في فهرس المخطوطات [طُبع] • (معرفة السنن والآثار - خ) المجلد الثاني منه، في خزانة الشاويش ببيروت، عليه خط ابن حجر والبقاعي [طُبع] • (القراءة خلف الامام - ط) • (البعث والنشور - خ) في شستربتي (٣٢٨٠) [طُبع] • (الاعتقاد) [طُبع] • (فضائل الصحابة) وبين هذه الكتب ما هو في عشر مجلدات، كالمبسوط (١) _________ (١) شذرات الذهب ٣: ٣٠٤ وطبقات الشافعية ٣: ٣ وملخص المهمات - خ - ومعجم البلدان ٢: ٣٤٦ وسير النبلاء - خ - المجلد الخامس عشر. والمنتظم ٨: ٢٤٢ وابن خلكان ١: ٢٠ واللباب ١: ١٦٥ وبركلمان. وأحمد محمد شاكر في دائرة المعارف الإسلامية ٤: ٤٢٩ والفهرس التمهيدي. أما (خُسْرَوْجِرْد) فبضم الخاء وسكون السين وفتح الراء وسكون الواو وكسر الجيم وسكون الراء الثانية، كما في اللباب. وفهرس المخطوطات المصورة: القسم الثاني من الجزء الثاني ١٥٦. نقلا عن: «الأعلام» للزركلي [مع إضافات بين معقوفين]
عن الكتاب
الكتاب: السنن الصغير للبيهقي المؤلف: أحمد بن الحسين بن علي بن موسى الخُسْرَوْجِردي الخراساني، أبو بكر البيهقي (المتوفى: 458هـ) المحقق: عبد المعطي أمين قلعجي دار النشر: جامعة الدراسات الإسلامية، كراتشي ـ باكستان الطبعة: الأولى، 1410هـ - 1989م عدد الأجزاء: 4 [ترقيم الكتاب موافق للمطبوع، وهو ضمن خدمة التخريج] [السنن الصغير للبيهقي] (المؤلف) أبو بكر أحمد بن الحسين بن علي بن عبد الله بن موسى الخسروجردي البيهقي (٣٨٤-٤٥٨هـ) . (اسم الكتاب الذي طبع به ووصف أشهر طبعاته) لقد طبع هذا الكتاب عدة طبعات، أتت كلها تحت اسم: السنن الصغير وهاك بيانها: ١ - طبعة بتحقيق عبد المعطي قلعجي، صدرت عن جامعة كراتشي بباكستان، ١٤١٠هـ. ٢ - طبعة بتحقيق عبد السلام عبد الشافي، أحمد قباني، صدرت عن دار الكتب العلمية ببيروت، سنة ١٤١٢هـ. (توثيق نسبة الكتاب إلى مؤلفه) لقد اتفق جمع من الحفاظ على إثبات نسبة هذا الكتاب إلى مؤلفه رحمه الله؛ فمن ذلك: ١ - الحافظ الذهبي في سير أعلام النبلاء (١٨٦٦) . ٢ - الحافظ ابن كثير في البداية والنهاية (١٢٦) . ٣ - التاج السبكي في طبقات الشافعية (٤) . ٤ - العلامة صديق خان في أبجد العلوم (٣) . (وصف الكتاب ومنهجه) لما أتم المؤلف كتابه المعروف بالاعتقاد؛ أراد أن يصنع كتابًا متضمنًا للأحكام العملية حتى يكون بهذا قد يسر على المريد اتباع السنن في الاعتقاد والعمل، فجمع النصوص الفقهية من المرفوع والموقوف والمقطوع، والتي بلغت (٤٨٨٣) نصًا، ثم رتبها على الكتب، وأدرج تحت كل كتاب عددًا من الأبواب، ويمكن إجمال المنهج المتبع في سرد هذه النصوص في النقاط التالية: ١ - قدم بين يدي الكتاب بمقدمة صغيرة ضمنها ثلاثة أبواب؛ أولها: في إخلاص النية، وثانيها: في مراقبة الله عز وجل، وثالثها: في استعانة العبد بالله على حسن العبادة، مع العلم بأنه لا يمكن ذلك إلا بمعونته عز وجل. ٢ - شرع في سرد كتاب الطهارة، فالصلاة، ففضائل القرآن، فكتاب الجنائز، … الخ حتى ختم الكتاب بـ " كتاب المكاتب ". ٣ - اشتمل الكتاب على الكثير من النصوص التي علقها المصنف ولم يذكر أسانيدها؛ وذلك لأنه قد ذكرها مسندة في كتابه السنن الكبير، بل ربما روى المؤلف بعض النصوص بالمعنى، أو جمع أكثر من نصٍ في سياق واحد، كأن يقول، " … وهذا مروي عن ابن عباس وابن عمر وابن مسعود و … " فإذا رجعت للسنن الكبير رأيته قد خرج أثر كل واحد من هؤلاء على حدة، وساق سنده ومتنه. ٤ - ومن البند السابق نستطيع أن نقول أن هذا الكتاب هو مختصر للسنن الكبير، لكن أضاف المؤلف هاهنا الكثير من كلام الإمام الشافعي، والذي كان المؤلف من أبرز من تمذهب بمذهبه الفقهي. ٥ - ربما ساق المؤلف المتن ثم ساق إسناده بعده. ٦ - عقب المؤلف على الكثير من النصوص ببيان دلالتها، وإظهار كنهها، والإفصاح عن مضمونها، مع بيان الغامض، وتفسير المبهم، وتقريب البعيد، وتوضيح المشكل، ورفع اللبس عما عساه أن يلتبس بغيره، في قدرة بالغة، وإمامة سابغة، وقدم في العلم راسخة. ٧ - وليس هذا فحسب، بل إن المؤلف كعادته يضعف ويصحح، ويقارن ويرجح، ويعدل ويجرح، ويقدح ويمدح، بملكته التي أوفت به على تملك زمام الإمامة في هذا العلم الشريف. وبالجملة فالكتاب مرجع علمي رفيع المستوى لمن رام علم الحديث أو علم الفقه، ناهيك عما نثره المؤلف في ثنايا الكتاب من الفوائد في تفسير بعض الآي، وبيان الكثير من الأصول الحديثية والفقهية، والنكت العلمية والملح اللغوية، وبالله التوفيق. [التعريف بالكتاب، نقلا عن موقع جامع الحديث]