تفاصيل الكتاب
الكتاب: السنن الواردة في الفتن للداني الجزء الخامس
المؤلف: عثمان بن سعيد بن عثمان بن عمر أبو عمرو الداني
سنة الميلاد: 371
حالة الوفاة: 444
التصنيف: حديث
اللغة: العربية
عدد الصفحات: 80
فهرس المواضيع
عن المؤلف
المؤلف: عثمان بن سعيد بن عثمان بن عمر أبو عمرو الداني
سنة الميلاد: 371
حالة الوفاة: 444
أَبو عَمْرو الدَّاني (٣٧١ - ٤٤٤ هـ = ٩٨١ - ١٠٥٣ م) عثمان بن سعيد بن عثمان، أَبُو عمرو الداني، ويقال له ابن الصيرفي • من موالي بني أمية: أحد حفاظ الحديث، ومن الأئمة في علم القرآن ورواياته وتفسيره. من أهل دانية Denia بالأندلس. • دخل المشرق، فحج وزار مصر، وعاد فتوفي في بلده. له أكثر من مئة تصنيف، منها • «التيسير - ط» في القراآت السبع • «الإشارة - خ» قراآت • «المقنع - ط» في رسم المصاحف ونقطها • «الاهتدا في الوقف والابتدا - خ» • «الموضح المذاهب القراء - خ» صغير • «جامع البيان - خ» في القراآت [طُبِع] • «طبقات القراء» وغير ذلك. وفي مكتبة الجامع الأزهر بمصر نسخة من «فهرس تصانيف الداني - خ» وجمع أحد الفضلاء كتابا سماه «فوائد أبي عمرو الداني - خ» وهو سنده في القراآت (١). _________ (١) النجوم الزاهرة ٥: ٥٤ ونفح الطيب ١: ٣٩٢ والصلة ٣٩٨ وبغية الملتمس ٣٩٩ وغاية النهاية ١: ٥٠٣ والتبيان - خ. والفهرس التمهيدي ١ و ٣ ومفتاح السعادة ١: ٣٨٦ و Brock I: ٥١٦ I: ٧١٩. نقلا عن: «الأعلام» للزركلي [مع إضافة بين معقوفين]
عن الكتاب
الكتاب: السنن الواردة في الفتن وغوائلها والساعة وأشراطها المؤلف: عثمان بن سعيد بن عثمان بن عمر أبو عمرو الداني (المتوفى: 444هـ) المحقق: د. رضاء الله بن محمد إدريس المباركفوري الناشر: دار العاصمة - الرياض الطبعة: الأولى، 1416 عدد الأجزاء: 6*3 [ترقيم الكتاب موافق للمطبوع، وهو ضمن خدمة التخريج] (وصف الكتاب ومنهجه) رأى المؤلف -رحمه الله- أن الفتن في زمانه قد انفرط عقدها، وأطلت برأسها، وأن الساعة قد اقتربت، وأماراتها قد ظهرت، وانتشر الهرج وعم المرج. ولما كان المولى -جل وعلا- قد كلف أهل العلم بمسئولية البيان؛ دعاه ذلك لجمع هذا الكتاب، والذي تمثلت مادته في (٧٢٥) نصًا مسندًا، منها المرفوع والموقوف والمقطوع، رتبها المؤلف في (١١٢) بابًا. وقد قسم المؤلف هذه الأبواب من الناحية الموضوعية إلى ثلاثة أقسام: الأول: خصصه للكلام على الفتن وغوائلها، في الأبواب (١-٣٥) . الثاني: خصصه للكلام على فساد الأزمنة وتغير أحوال أهلها، في الأبواب (٣٦-٥٩) . الثالث: خصصه للكلام على أشراط الساعة ودلائل اقترابها، في الأبواب (٦٠-١١٢) . وقد جعل المؤلف تراجم الأبواب إما آية، أو طرف حديث، أو جمعًا بين أطراف عدد من الأحاديث، أو ما يستفاد من عدد من الأحاديث. هذا إذا كانت المسألة التي يناقشها في الباب مما لا خلاف فيه، أما إذا كانت المسألة محل خلاف فإنه يترجم لها بعدد الآراء التي فيها، فيقول: "باب من قال … " وقد أتت نصوص الكتاب على صورتين: أولها: أحاديث تتناول الكلام على الفتن ووصفها وهذه غالبها مرفوعة. ثانيها: أحاديث تفسر الآيات القرآنية التي اشتملت على وصف للفتن وهذه منها المرفوع وغير المرفوع. وقد أجاد المؤلف رحمه الله في اختيار مادة الكتاب بهذه الصورة؛ وذلك لأن موضوع الكتاب متعلق بالغيبيات التي لا يصلح أن يقبل فيها كلام غير المعصوم (، إلا على سبيل البيان والإيضاح للنصوص. وقد سلك المؤلف في جمع النصوص مسلكًا يليق بجلالته في هذا العلم، حيث جمع طرق كل نص في موضع واحد، وإن كان لم يقتصر على الثابت من النصوص، ولم ينص على ما هو صحيح ولم يعلق على ما فيه ضعف، إلا أن المحدثين يرجع صنيعهم في هذا الباب إلى القاعدة المعروفة: "من أسند لك فقد أحالك". [التعريف بالكتاب، نقلا عن موقع جامع الحديث]