هل يُشترط النوم أولًا لقيام الليل؟
السؤال: هل ينال الإنسان ثواب قيام الليل فقط إذا استيقظ لأدائه؟ وإذا سهرت حتى وقت متأخر ثم صليت، هل أحصل على الثواب؟
ملخص الجواب:
قيام الليل مصطلح واسع يشمل جميع صلوات الليل التطوعية التي تُؤدى بين العشاء والفجر، سواء نام الشخص قبلها أم لا. أما التهجد فهو نوع خاص من القيام يُؤدى بعد الاستيقاظ من النوم، وله أجر أعظم لمشقته. كما أن التراويح والتي تُصلى غالبًا في رمضان – من قيام الليل، ولها طريقتها الخاصة.
الجواب:
بسم الله، والحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله ﷺ
وقت قيام الليل يبدأ بعد صلاة العشاء وينتهي مع أذان الفجر. ويجوز للمرء أن يصلي ما يصل إلى إحدى عشرة ركعة. فعلى سبيل المثال، إذا صليت العشاء، ثم اشتغلت ببعض الأعمال، ثم قمت وصليت ركعتين، فإن هذا يُعتبر من قيام الليل
أما التهجد فهو أشد مشقة؛ لأنه يتطلب النوم بعد العشاء، ثم الاستيقاظ في منتصف الليل أو في الثلث الأخير منه لأداء الصلاة. وكلاهما القيام والتهجد فيه أجر، لكن التهجد أعظم أجرًا لأنه أشد في التكليف
أفضل وقت لصلاة التهجد هو الثلث الأخير من الليل، وفيه أعظم الأجور، ولكن ما دامت الصلاة تؤدى قبل الفجر فهي تُحسب قيامًا
وهناك أيضًا صلاة التراويح، وسُميت تراويح لأن الناس كانوا يصلون أربع ركعات ثم يستريحون، ثم يصلون أربعًا أخرى. فالتراويح أيضًا من قيام الليل، ولكنها سُميت بهذا الاسم نظرًا لطريقة أدائها مع فترات الراحة
والله أعلم.
← العودة إلى الأسئلة