الزنا في الإسلام

السؤال: هل الزنا حلال؟

ملخص الجواب:

الزنا من أعظم الذنوب وأشدّها خطرًا على الفرد والمجتمع، وله آثار مدمّرة على الدين والدنيا. وقد جاءت الشريعة بالحفاظ على العرض والنهي التام عن الفواحش. نسأل الله أن يعصمنا ويثبتنا على طاعته.

الجواب:

بسم الله، والحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله ﷺ.

الزنا حرام شرعًا، وهو من الكبائر التي حذّر الله منها في القرآن الكريم، وبيّن النبي ﷺ شدّتها في السنّة النبوية.

من القرآن الكريم:

  • سورة الفرقان، الآية 68
    وَالَّذِينَ لَا يَدْعُونَ مَعَ اللَّهِ إِلَٰهًا آخَرَ وَلَا يَقْتُلُونَ النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللَّهُ إِلَّا بِالْحَقِّ وَلَا يَزْنُونَ ۚ وَمَن يَفْعَلْ ذَٰلِكَ يَلْقَ أَثَامًا

    ذُكر الزنا ضمن أكبر الذنوب، إلى جانب الشرك وقتل النفس.

من القرآن الكريم:

  • سورة الفرقان، الآية 69
    يُضَاعَفْ لَهُ الْعَذَابُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَيَخْلُدْ فِيهِ مُهَانًا

    بيان لعِظَم العقوبة والمهانة يوم القيامة لمن ارتكب هذه الفواحش.

من القرآن الكريم:

  • سورة الإسراء، الآية 32
    وَلَا تَقْرَبُوا الزِّنَا ۖ إِنَّهُ كَانَ فَاحِشَةً وَسَاءَ سَبِيلًا

    التحذير ليس فقط من الفعل، بل حتى من الاقتراب منه أو أسبابه.

من السنة النبوية:

  • صحيح مسلم 1676aعن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه، قال رسول الله ﷺ:
    لا يحل دم امرئ مسلم يشهد أن لا إله إلا الله وأني رسول الله، إلا بإحدى ثلاث: الثيّب الزاني، والنفس بالنفس، والتارك لدينه المفارق للجماعة

    الزاني المحصن يستحقّ العقوبة الحدّية وهي القتل في الشريعة

من السنة النبوية:

  • صحيح البخاري 6809عن ابن عباس رضي الله عنهما، قال رسول الله ﷺ
    «لا يزني الزاني حين يزني وهو مؤمن

    الزنا يُناقض كمال الإيمان، ويُبعد القلب عن نور الإيمان في لحظة ارتكابه.

من السنة النبوية:

  • سنن أبي داود 4690عن أبي هريرة رضي الله عنه، قال رسول الله ﷺ:
    إذا زنى الرجل، خرج منه الإيمان، فكان كظلة، فإذا أقلع رجع إليه الإيمان

    الإيمان يغادر العبد لحظة ارتكاب الفاحشة، ثم يعود بالتوبة والإقلاع.

والله أعلم.

← العودة إلى الأسئلة