كيف أنصح عائلتي عند ارتكابهم للمعاصي؟

السؤال: إذا كانت عائلتي تقع في البدع، وأختي لا تلبس لباس الحشمة، وأمي تلعن بعض الصحابة، وبعضهم لا يستيقظ لصلاة الفجر، ولا أوقظهم لأنهم إما يعودون للنوم أو يجادلون. هل سأكون محاسبًا على ذلك؟ وهل يجب عليّ أن أجادلهم وأناقشهم؟

ملخص الجواب:

نسأل الله أن يهدي عائلتك إلى الحق، ويصلح أمورهم، ويمنحك القوة والصبر في نصحهم. استمر في أن تكون قدوة حسنة ونصيحة لطيفة، واعلم أن الله مطلع على جهدك.

الجواب:

بسم الله، والحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله ﷺ

نهنئك على التزامك بدين الله واهتمامك بهداية عائلتك. نسأل الله أن ييسر أمورك ويمنحك الثبات.

أولًا وقبل كل شيء، إذا كانت عائلتك تمارس البدع، وأختك لا ترتدي الحجاب الشرعي، وأمك تلعن الصحابة، وبعض أفراد العائلة لا يصلون الفجر، فإنه من واجبك نصحهم بلطف ورفق. فقد أمرنا الله بالأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، ولكن بالحكمة والموعظة الحسنة.

دورك في النصيحة

النصح بالرفق واللين

دورك هو التذكير برفق وصبر، دون الدخول في جدالات قد تؤدي إلى العداء

إيقاظهم لصلاة الفجر

إذا كنت تخشى أن يؤدي إيقاظهم لصلاة الفجر إلى سب أو شجار، وأنت متيقن من حدوث ذلك، فلست محاسبًا على ذلك

لعن الصحابة

هذا أمر خطير ومحرم بإجماع العلماء. إذا كنت تستطيع النصح دون أن يحدث ضرر أكبر، فيجب عليك ذلك. وإن تصاعد الأمر، فيجوز لك مغادرة المجلس لتجنب سماع ذلك الكلام

القدوة الحسنة

كن صبورًا مع عائلتك، وادعُ لهم بالهداية، وكن قدوة لهم في حسن الخلق. أحيانًا، بالصبر والمعاملة الحسنة، تلين القلوب وتحدث التغييرات

والله أعلم.

← العودة إلى الأسئلة