حكم الدعاء في السجود في سنة الفجر
السؤال: هل يجوز أن ندعو في السجود أثناء صلاة سنة الفجر، بين الأذان والإقامة؟
ملخص الجواب:
• يجوز، بل يُستحب الدعاء في السجود أثناء سنة الفجر. • الدعاء حينئذٍ يجمع بين فضيلتين: فضيلة وقت الإجابة (ما بين الأذان والإقامة)، وفضيلة حال السجود.
الجواب:
بسم الله، والحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله ﷺ
نعم، يجوز الدعاء في السجود أثناء صلاة سنة الفجر (بل وفي جميع الصلوات)، سواء كانت فرضًا أو نافلة، لأن السجود موضع دعاء، وقد صحّ الدليل بذلك.
من السنة النبوية:
- صحيح مسلم: 482عن أبي هريرة رضي الله عنه:
أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قَالَ " أَقْرَبُ مَا يَكُونُ الْعَبْدُ مِنْ رَبِّهِ وَهُوَ سَاجِدٌ فَأَكْثِرُوا الدُّعَاءَ "
- صحيح مسلم: 479عن ابن عباس رضي الله عنهما قال:
"...وَأَمَّا السُّجُودُ فَاجْتَهِدُوا فِي الدُّعَاءِ فَقَمِنٌ أَنْ يُسْتَجَابَ لَكُمْ "
فهذان الحديثان يدلان على استحباب الدعاء في السجود مطلقًا، في الفرض والنفل.
الدعاء في سنة الفجر خاصة • ثبت أن النبي ﷺ كان يُصلّي ركعتي الفجر ويُخفّفهما، لكن لا يُمنع أن يدعو في سجودهما، ما دام الدعاء مشروعًا في السجود. • وأما ما بين الأذان والإقامة: فقد ورد أن الدعاء فيه مستجاب، لقوله ﷺ:
من السنة النبوية:
- سنن أبي داود: 521، جامع الترمذي: 212، وصححه الألبانيعن أنس بن مالك رضي الله عنه قال:
قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم " لاَ يُرَدُّ الدُّعَاءُ بَيْنَ الأَذَانِ وَالإِقَامَةِ "
فإذا جمع المصلّي بين فضل وقت الدعاء (بين الأذان والإقامة) وفضل موضع الدعاء (السجود)، كان ذلك أكمل وأفضل
والله أعلم.
← العودة إلى الأسئلة