هل يُنصح بطلب العلم من الكتب بشكل مستقل، أم يقتصر ذلك على الاستماع إلى العلماء؟

السؤال: السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. .أود أن أسأل عن طلب العلم. هل تنصحون الطلاب بأن يقتصروا على طلب العلم من خلال الاستماع إلى العلماء ودروسهم، مثل الدروس الموجودة على اليوتيوب، أم أنه لا بأس أيضًا بقراءة الكتب مثل كتاب التوحيد مع شرح الشيخ عبد الرحمن السعدي، أو العقيدة الواسطية مع شرح شيخ الإسلام ابن تيمية، بمفردي؟ وإذا كانت القراءة المستقلة جائزة، فهل هناك شروط أو نصائح توجهونها لمن يسلك هذا الطريق؟ جزاكم الله خيرًا..

ملخص الجواب:

من كان صادقًا في طلب العلم، ولكن حال بينه وبين ملازمة العلماء العملُ أو ضيقُ المال أو بُعدُهم، فلا يترك طلب العلم، بل يجتهد فيما يقدر عليه؛ فيقرأ الكتب المعتمدة، ويستمع إلى دروس العلماء الثقات، ويجعل له شيخًا يتابعه عن بُعد إن تيسر، ويسأل أهل العلم عما أشكل عليه، ولا يستقل بفهمه، ولا يتصدر للتعليم أو الفتوى قبل التأهل.

الجواب:

للاطلاع على جوابنا المفصل السابق عن هذا السؤال، يُرجى زيارة الرابط التالي:

دراسة الفقه دون شيخ

والله أعلم.

← العودة إلى الأسئلة

فتاوى ذات صلة

كيف يطلب المسلم العامل علم الفقه إذا لم يتيسر له التلقي المباشر عن شيخ؟

: أنا رجل أعمل ولدي مسؤوليات أسرية. أعمل في مكتب، ومع أن لدي بعض الوقت الفراغ أثناء اليوم، إلا أنني لا أستطيع السفر أو التفرغ لطلب العلم بدوام كامل. ومنَّ الله عليَّ بالهداية إلى المنهج السلفي منذ نحو سنتين. ولكن منذ ذلك الحين لم ألتقِ في منطقتي بأي شيخ سلفي، ولا حتى طالب علم سلفي، أتمكن من التلقي عنه مباشرة. وقد درست بعض المتون الأساسية في العقيدة، وأرغب الآن في أن أبدأ بدراسة الفقه دراسةً صحيحة، وأن أبني فيه أساسًا متينًا. ولدي رغبة شديدة في طلب العلم، لكنني كثيرًا ما أسمع العلماء يحذرون من طلب العلم دون شيخ. وفي الوقت نفسه، يصعب عليَّ في الوقت الحاضر أن أدرس على يد شيخ بسبب ظروف عملي وأحوالي المالية. فسؤالي هو: ما الذي ينبغي لمن كان في مثل حالي أن يفعله؟ وهل يجوز لي أن أواصل دراسة الفقه من خلال الكتب والدروس المسجلة، مع عدم تمكني من التلقي المباشر عن شيخ؟

اقرأ الإجابة كاملة