ما حكم ضرب الزوجة؟
السؤال: السلام عليكم يا شيخ، هل يمكن أن تفسروا لي هذه الآية لإزالة بعض الشكوك لدي: ﴿الرِّجَالُ قَوَّامُونَ عَلَى النِّسَاءِ بِمَا فَضَّلَ اللَّهُ بَعْضَهُمْ عَلَىٰ بَعْضٍ وَبِمَا أَنْفَقُوا مِنْ أَمْوَالِهِمْ ۚ فَالصَّالِحَاتُ قَانِتَاتٌ حَافِظَاتٌ لِلْغَيْبِ بِمَا حَفِظَ اللَّهُ ۚ وَاللَّاتِي تَخَافُونَ نُشُوزَهُنَّ فَعِظُوهُنَّ وَاهْجُرُوهُنَّ فِي الْمَضَاجِعِ وَاضْرِبُوهُنَّ ۖ فَإِنْ أَطَعْنَكُمْ فَلَا تَبْغُوا عَلَيْهِنَّ سَبِيلًا ۗ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلِيًّا كَبِيرًا﴾ [النساء: 34]. هل تعني هذه الآية أنه يجوز للرجال ضرب النساء؟ وما المقصود بـ«واضربوهن» في هذا السياق؟ جزاكم الله خيرًا.
ملخص الجواب:
• الإسلام لا يبيح العنف ولا الإيذاء. • الآية (النساء: 34) ذُكرت فيها خطوات لضبط العلاقة الزوجية، و«الضرب» فيها لا يجوز أن يكون بهينًا مؤذيًا أو مهينًا، وهو مقيد بضوابطٍ صارمة. • سُنّة النبي ﷺ وسلوك السلف يرشدان إلى الرفق والكرامة، والنبي ﷺ لم يضرب زوجاته. • في زمننا هذا: الامتناع التام عن الضرب هو الواجب العملي، والبحث عن سبل الإصلاح الحضارية والقانونية أفضل وأضمن.
والله أعلم.
← العودة إلى الأسئلة